ترأس والي المسيلة السيد نجم الدين طيار، اليوم الاثنين 30 مارس 2026، اجتماعًا تنسيقيًا هامًا خُصص لدراسة وتقييم وضعية قطاع الصحة، وذلك بحضور عدد من المسؤولين التنفيذيين ومديري القطاعات المعنية، حيث احتضنت قاعة الاجتماعات أحمد الغازي بمقر الولاية هذا اللقاء الذي تناول مختلف المشاريع الصحية الجارية والمبرمجة، إلى جانب تقييم الوضعية الوبائية، خاصة ما تعلق بانتشار التهاب الكبد الفيروسي A في الوسط المدرسي.
وشهد الاجتماع تقديم عروض مفصلة حول تقدم المشاريع الصحية إلى غاية نهاية سنة 2022، وكذا تلك المسجلة خلال سنوات 2023 و2024 و2025، إضافة إلى المؤسسات الصحية المبرمجة للاستلام قريبًا، حيث شدد الوالي على ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز وتدارك التأخر المسجل في بعض العمليات، مع تكثيف المتابعة الميدانية وضمان احترام الآجال المحددة، إلى جانب تطهير مدونة المشاريع وغلق العمليات المنتهية، خصوصًا في قطاع الري المرتبط بشكل غير مباشر بتحسين الإطار الصحي.
وفي هذا السياق، حظيت مدينة بوسعادة باهتمام خاص، من خلال التأكيد على قرب دخول مستشفى الأم والطفل بسعة 120 سرير حيز الخدمة، بعد أن بلغت نسبة تجهيزه 100 بالمائة، ما يجعله جاهزًا لاستقبال المرضى في أقرب الآجال. ويُنتظر أن يشكل هذا الصرح إضافة نوعية للقطاع الصحي بالمنطقة، من خلال تحسين خدمات التكفل بالأم والطفل، وتخفيف الضغط على باقي الهياكل الصحية، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما شملت التوجيهات الإسراع في استكمال الإجراءات المرتبطة بتجهيز عدد من المستشفيات عبر الولاية، على غرار مستشفيات المسيلة وسيدي عيسى وحمام الضلعة، مع الحرص على وضعها حيز الخدمة في أقرب وقت، نظرًا لدورها في تعزيز طاقة الاستيعاب وتحسين ظروف العلاج. وفي جانب الوقاية، دعا الوالي إلى ضرورة اليقظة وتكثيف العمل الميداني من طرف اللجان المختصة، مع تنظيم حملات تحسيسية واسعة بمشاركة المجتمع المدني، واستغلال وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الوعي الصحي، خاصة في ما يتعلق بالأمراض الوبائية داخل الوسط المدرسي.
وأكد والي الولاية في ختام الاجتماع على أهمية تحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطن، لاسيما خلال الفترات الليلية، من خلال تنظيم المناوبات وضمان استمرارية الخدمة، بما يعكس التزام السلطات العمومية بالارتقاء بقطاع الصحة والاستجابة لانشغالات المواطنين عبر مختلف بلديات الولاية.
احمد بن قطاف
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
