أحيت بلدية بوسعادة، صبيحة اليوم، اليوم الوطني للذاكرة المصادف لـ 8 ماي 1945، في أجواء مهيبة طبعتها روح الوفاء والعرفان لتضحيات الشهداء، وذلك تحت شعار “شعب ضحى فانتصر”، تخليدًا لذكرى المجازر التي شكلت محطة فارقة في تاريخ الجزائر النضالي.
وأشرف على مراسم الإحياء السيد الوالي المنتدب للولاية المنتدبة بوسعادة عمراني عطال، بحضور السلطات المحلية والمدنية والعسكرية، يتقدمهم الأمين العام للولاية المنتدبة، ورئيس الديوان، ورئيس دائرة بوسعادة، ورئيس المجلس الشعبي البلدي، إضافة إلى إطارات الإدارة، وأعضاء المجلس الشعبي البلدي، والأسرة الثورية، وممثلي الشؤون الدينية، وفعاليات المجتمع المدني، والكشافة الإسلامية الجزائرية.
وقد توجه الوفد الرسمي إلى مقبرة الشهداء، أين جرت مراسيم رفع العلم الوطني والاستماع إلى النشيد الوطني، مع وضع إكليل من الزهور وقراءة الفاتحة ترحماً على أرواح الشهداء الأبرار، في مشهد جسّد عمق الارتباط بذاكرة الوطن ووفاء الأجيال لتضحيات المقاومين.
كما تم إلقاء كلمة بالمناسبة دعا فيها الإمام إلى ضرورة استحضار معاني المناسبة وترسيخ قيم التضحية والوطنية في نفوس الأجيال الصاعدة، مؤكداً أن حماية أمانة الشهداء مسؤولية جماعية وأخلاقية.
وفي سياق متصل، وبمناسبة إحياء الذكرى الـ81 لليوم الوطني للذاكرة، أشرف رئيس المجلس الشعبي البلدي بن عمار سعيد، رفقة رئيس دائرة بوسعادة، على مراسم تكريم عدد من رموز الأسرة الثورية، حيث تم تكريم المجاهد زابي إبراهيم، والمجاهدة عريعيرة عائشة أرملة الشهيد العيشي ساعد، تقديرًا لما قدموه من تضحيات جسام في سبيل الوطن.
وقد جرى هذا التكريم في أجواء مفعمة بالاعتزاز والوفاء، وسط حضور السلطات المحلية والأمنية والأسرة الثورية، حيث تم التأكيد على أهمية صون الذاكرة الوطنية وتعزيز ارتباط الأجيال بتاريخها النضالي.
أحمد بن قطاف
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
