انطلقت بقلعة بني حماد، ببلدية المعاضيد، أشغال الحفرية الأثرية لهذه السنة، في إطار مواصلة عمليات البحث والتنقيب بالموقع، وتعزيز الدراسات العلمية المتعلقة بمكوناته الأثرية والتاريخية.
وتأتي هذه الأشغال امتدادًا للعمل الميداني المنجز بالموقع خلال السنوات الماضية، حيث استفادت قلعة بني حماد سنة 2024 من عملية مسح أثري مكّنت من جمع معطيات ميدانية حول مكوناتها الأثرية، قبل أن تتواصل سنة 2025 من خلال إنجاز حفرية أثرية بالموقع.
وقد تم استكمال الإجراءات العلمية والقانونية الخاصة بالحفرية، إلى جانب إمضاء محضر فتحها، إيذانًا بانطلاق العمل الميداني، بمشاركة 45 باحثًا من مختلف الأطوار الجامعية، من ليسانس وماستر ودكتوراه في علم الآثار.
وتكتسي هذه الحفريات أهمية علمية في الكشف عن مختلف المعالم واللقى والبقايا الأثرية التي يمكن أن تسهم في إثراء المعارف المتعلقة بتاريخ الموقع، إلى جانب توفير معطيات جديدة تساعد الباحثين على دراسة مكوناته المعمارية والحضارية.
كما تمثل هذه العملية فرصة ميدانية لتكوين الطلبة والباحثين في مجال علم الآثار، من خلال مشاركتهم في أعمال الحفر والتنقيب ودراسة المكتشفات وفق الأساليب العلمية المعتمدة.
وتندرج حفرية 2026 ضمن مسار بحثي متواصل بقلعة بني حماد، بدأ بعملية المسح الأثري سنة 2024، وتواصل بالحفرية سنة 2025، ليُستكمل هذه السنة بأعمال جديدة تهدف إلى تعميق البحث والكشف عن المزيد من المعطيات التي تختزنها أرض الموقع.
أحمد بن قطاف.
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
