من 2–0 لبورندي إلى 2–2، عاد المنتخب الجزائري في النتيجة، لكن الأداء ترك أكثر من علامة استفهام.
الدقيقة 5 شهدت الهدف الأول لبورندي بعد خطأ من نيران صديقة، ثم جاء الهدف الثاني في الدقيقة 10 إثر خطأ دفاعي. وفي الدقيقة 28، قلّص بشير بلومي الفارق، قبل أن يعدّل عادل بولبينة النتيجة في الدقيقة 62.
لكن حتى بعد العودة في النتيجة، بقي الأداء بعيدًا عن المأمول: دفاع كارثي، خيارات أثارت الاستغراب، ومعاناة أمام منافس لم يصدق أنه خرج بالتعادل.
ولا يمكن أن تكون الحرارة عذر لكل شيء؛ فالمنتخب مطالب بالظهور بشخصية أقوى وتنظيم أفضل، مهما كانت الظروف.
نتعادل أمام بورندي… بعدما كنا متأخرين بهدفين. والقلق ليس في النتيجة فقط، بل في طريقة الأداء.
🇩🇿 نتقدّم خطوة… ونتأخر خطوتين
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
