ي إطار إحياء اليوم الوطني لذوي الاحتياجات الخاصة المصادف لـ14 مارس من كل سنة، أشرف والي ولاية المسيلة السيد نجم الدين طيار، اليوم الخميس 12 مارس 2026، على انطلاق فعاليات الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية، وذلك بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، وأعضاء اللجنة الولائية للأمن، وأعضاء البرلمان بغرفتيه، والمندوب المحلي لوسيط الجمهورية، ورئيس دائرة المسيلة، ومدير الحماية المدنية، ومدير النشاط الاجتماعي والتضامن، إضافة إلى مدراء الهيئة التنفيذية ورئيس بلدية المسيلة ومدراء المؤسسات المتخصصة، إلى جانب ممثلي الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء بالمسيلة، ومدير الوكالة الولائية للتنمية الاجتماعية، ومدير الوكالة الولائية لتسيير القرض المصغر، وأسرة قطاع النشاط الاجتماعي وممثلي الحركة الجمعوية الخيرية والعمل التطوعي، فضلاً عن حضور الأسرة الإعلامية.
واستُهل البرنامج بزيارة السيد والي الولاية والوفد المرافق له إلى مقر الديوان الوطني للأعضاء الاصطناعية ولواحقها، ملحقة المسيلة، حيث اطلع على سير العمل بالملحقة والخدمات التي تقدمها لفائدة الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب التعرف على مختلف التجهيزات والمنتجات التي توفرها المؤسسة دعماً لهذه الفئة.
وبقاعة العروض بدار الثقافة الشهيد “قنفود الحملاوي” بالمسيلة، انطلقت الفعاليات الرسمية بالاستماع إلى آيات بينات من الذكر الحكيم وترديد النشيد الوطني، قبل أن يلقي مدير النشاط الاجتماعي كلمة ترحيبية بالحضور، مؤكداً أهمية هذه المناسبة التي تُبرز العناية التي توليها الدولة الجزائرية لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة.
كما ألقى والي الولاية كلمة بالمناسبة رحب فيها بالحضور وهنأ أسرة ذوي الاحتياجات الخاصة، أو ما يُعرف بذوي الهمم العالية، بيومهم الوطني، مشيداً بالدور الفاعل الذي تلعبه هذه الفئة في المجتمع، وما حققته من نجاحات وإنجازات في مجالات عدة، لاسيما الرياضية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية، بفضل ما تتحلى به من إرادة قوية وعزيمة صلبة وقدرة على الإبداع والابتكار.
وأكد والي الولاية في كلمته أن الدولة الجزائرية تولي اهتماماً خاصاً بهذه الفئة، سواء من خلال سن القوانين والتشريعات أو عبر مختلف برامج الدعم والمرافقة، بما يضمن التكفل بانشغالاتهم في مجالات التعليم والتكوين والسكن والتشغيل، مشيراً إلى أن السنوات الأخيرة عرفت تحقيق مكاسب معتبرة لفائدة هذه الشريحة في إطار مسار الجزائر الجديدة بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون.
وتواصل برنامج الاحتفالية بعروض فنية وثقافية قدمها أطفال المؤسسات المتخصصة، حيث أدى أطفال المركز النفسي البيداغوجي للأطفال المعوقين ذهنياً أنشودة بعنوان “ما بين فرحتين”، كما قدم أطفال مدرسة الأطفال المعاقين سمعياً عرضاً مسرحياً بعنوان “الإسراف والتبذير في رمضان”. وشهدت الفعاليات كذلك أداء أنشودة باللغة الفرنسية بعنوان “Oh Allah je sais que tu m’aimes” من طرف أطفال مدرسة الأطفال المعوقين بصرياً بالمسيلة، إضافة إلى مونولوغ غنائي مسرحي بعنوان “حجة الوداع” من أداء أطفال المركز النفسي البيداغوجي للأطفال المعوقين ذهنياً، إلى جانب أنشودة بعنوان “رمضان” من أداء أطفال المركز نفسه.
واختُتمت فعاليات إحياء المناسبة بتكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن الكريم في طبعتها السادسة، كما أشرف والي الولاية على توزيع شهادات التكوين المهني لفوج ما قبل التمهين ذكور في تخصص البستنة لفائدة أطفال المركز النفسي البيداغوجي للأطفال المعوقين ذهنياً، إضافة إلى تسليم تجهيزات مساعدة شملت درجات كهربائية وكراسٍ كهربائية وكراسٍ متحركة عادية وعصيّ خاصة بالمكفوفين، في خطوة تعكس روح التضامن والعناية المتواصلة بهذه الفئة من المجتمع.
الاعلامي احمد بن قطاف موقع شخصي اخباري واعلامي شامل
