الرئيسية 8 شبكة مواقعنا 8 الشبكة الإسلامية 8 في يوم القدس العالمي .. حماس تحذّر من تصعيد الاحتلال عدوانه ضد القدس والأقصى

في يوم القدس العالمي .. حماس تحذّر من تصعيد الاحتلال عدوانه ضد القدس والأقصى

حذرت حركة حماس في يوم القدس العالمي، من تصعيد حكومة الاحتلال الفاشية عدوانها ضدّ القدس والأقصى، ودعت إلى توحيد جهود الأمة في مواجهة مخططات العدو الصهيوني

وقالت حماس في بيان لها، الجمعة: يأتي يوم القدس العالمي هذا العام في ظل تصعيد الاحتلال الصهيوني عدوانه ومخططاته ضدّ المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وفي القلب منها المسجد الأقصى المبارك.

وأشارت إلى أن حكومة الاحتلال الفاشية تواصل مخططاتها التهويدية والاستيطانية في القدس، وإغلاق أبواب الأقصى في وجه المصلّين، ومنع المرابطين من الوصول إليه والاعتكاف فيه خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية والشرائع السماوية، وصمتٍ وتخاذلٍ دوليين مريبين.

وأكدت أنه في يوم القدس العالمي تتكشّف طبيعة الصراع بوضوح؛ إذ تتزامن الحرب والتصعيد في المنطقة مع تصعيد خطير في فلسطين، وصل حدَّ إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلّين في شهر رمضان لأول مرة منذ عام 1967.

وشددت على أن ما يجري ليس أحداثاً متفرقة، بل حلقات في مشروعٍ واحد يستهدف كسر إرادة شعوب المنطقة وتحطيم عناصر الممانعة والمقاومة في الأمة، تمهيداً لفرض وقائع تخدم أوهام المشروع الصهيوني التوسعي وأساطيره المزعومة.

وقالت: تستحضر جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا الإسلامية يوم القدس العالمي، الذي يأتي كل عام في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، مكانة فلسطين ودرّة التاج فيها مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، وتستذكر واجبها نحو مدينتهم المقدسة ومسرى الرسول الأمين، وضرورة الاضطلاع بمسؤولياتها في الدفاع عنهما بكل الوسائل، ومواجهة مخططات العدو الصهيوني.

وأكدت أن يوم القدس العالمي، الذي يأتي هذا العام في ظل الحرب الصهيونية الأمريكية التي تستهدف منطقتنا وشعوبنا، يعدّ فرصةً لتوحيد جهود الأمة وتعزيز العمل المشترك الداعم لصمود المقدسيين والمرابطين والمدافعين عن القدس والأقصى؛ فالدفاع عنهما والانتصار لهما وحمايتهما من خطر الاحتلال وعدوانه وجرائمه مسؤوليةٌ مشتركة تجتمع حولها الأمة العربية والإسلامية: قادةً وزعماء، حكوماتٍ وشعوباً، مؤسساتٍ ومنظماتٍ.

وختمت بالتأكيد أن القدس ليست تفصيلاً في معادلة السياسة أو ورقةً في حسابات المصالح، بل هي بوصلة الحق في هذه الأمة، مشددة على أن فلسطين ستبقى معيار العدالة الذي تنكشف عنده المواقف وتُختبر فيه الإرادات، حتى تحقيق تطلعات شعبنا في التحرير والعودة.

المركز الفلسطيني للإعلام

عن mohamed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

جميع الحقوق محفوطة للاعلامي احمد بن قطاف 2009 .. 2025