جمعية المعالي للعلوم والتربية – المكتب البلدي ببوسعادة
في أجواء روحانية وتربوية راقية، نظّمت جمعية المعالي حفلًا تكريميًا مميزًا لفائدة طلبة البكالوريا من حفظة كتاب الله، تحت عنوان:
“الطالب الرسالي بعد البكالوريا”
وبشعار: “كيف أكون طالبًا ناجحًا مؤمنًا؟”
افتتح الحفل بكلمة ترحيبية ضافية، خص فيها الأئمة، الشيوخ، الدكاترة، والطلبة الحافظين لكتاب الله، موجّهًا تحية شكر لرئيسة المكتبة العمومية على فتح أبوابها لطلبة القرآن، ومؤكدًا أن “القرآن لا يمنع طلب العلم بل يدفع إليه”، مشيدًا بدور حفظة القرآن في نهضة العلم ببوسعادة، وداعيًا إلى التعرف أكثر على رسالة الجمعية ودعمها، موجهًا شكرًا خاصًا للممولين والداعمين.
عبّر عن شكره واعتزازه بتكريم، طلبة القرآن والعلم ووجّه دعوة مؤثرة للوقوف إلى جانب أهل غزة في محنتهم.
كلّ حافظٍ لكتاب الله هو مشروع عالم، وبذرة نهضة.”
وأضاف..
دور العلم في بناء جيل اليوم، والتنبيه إلى محدودية الدروس الخصوصية المادية مقارنة برفعة القرآن، مؤكدين أن “القرآن طريق للنجاح الحقيقي”.
تحدث عن مقام العلم وفضل طلابه، وأكد أن الطالب الناجح هو من يرتبط بالقرآن، بالمسجد، وبالصحبة الصالحة، مشددًا على أهمية نصرة غزة كجزء من الرسالة الإيمانية.
قدّم مداخلة تربوية حول فطرة الإنسان في التعلم، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: “داعب ولدك سبعًا وأدبه سبعًا”، وتناول التربية المتدرجة، العلم بالألعاب، والتربية القرآنية، قبل أن يستعرض آخر إصداراته العلمية.
ألقى كلمة قيمة حول أهمية مرافقة الطالب في مرحلته الجامعية، مشيرًا إلى خصوصية هذه الفترة من حيث الحيوية، الاستقلال، وهاجس التفوق، مؤكدًا أن رأس مال الطالب هو الإيمان، الأخلاق، والعبادة، إلى جانب أهمية التكوين العلمي والمهني.
تم في ختام الحفل تكريم ثلة من الطلبة المتفوقين الحافظين لكتاب الله، في لحظات مؤثرة عكست الاعتزاز بثمار القرآن والعلم في مدينة بوسعادة، مدينة العلم والعلماء.
تغطيتنا مستمرة…
بوسعادة أنفو !
الاعلامي احمد بن قطاف موقع شخصي اخباري واعلامي شامل
