السم هو كل مادة تحدث بعد دخولها للجسم عن طريق الجلد أو جهاز الهظم أو جهاز التنفس تخريبات في الخلايا وأعراضا مرضية
التسمم:
هو إصابة الشخص بالأعراض المرضية التي تسببها السموم وهذه الأعراض إما أن تظهر فجأة بعد وصول كمية كبيرة من السم ويسمى التسمم عند ذاك حادا .وأما أن تظهر الأعراض تدريجيا وبغير شدة وذلك عقب استعمال كميات صغيرة من السم لمدة طويلة في فترات متباعدة ويسمى هذا بالتسمم المزمن . وتختلف أعراض التسمم الحاد للسم الواحد في التسمم المزمن وهذا الاختلاف ليس هو من حيث الشدة فقط بل بالنسبة إلى الإضرار الصحية التي يحدثها كل نوع من نوعي التسمم
أنواع السموم :
السموم من حيث تركيبها الكيماوي كثيرة جدا وليس من السهل إحصاؤها غير أن قسما منها عزيز المنال وقسم أخر شائع الاستعمال في البيوت والمكاتب والمعامل وفي متناول جميع الناس .
وتقسم السموم من حيث أشكالها إلى غازات وسائلة وصلبة .أما من حيث إذاها ومفعولها فتقسم إلى أربعة أقسام :
- السموم الكاوية
- السموم المخرشة
- السموم المخدرة
- السموم المهيجة
طريقة وصول السم إلى الجسم :
السم أما أن يصل إلى جسم الإنسان عن طريق الخطأ أو عن طريق القصد للانتحار أو للاغتيال والقتل
قواعد عامة لإسعاف التسمم :
هناك غايات ثلاث يجب على المسعف أن يستهدفها في إسعاف التسممات هي :
1-إنقاذ الجسم من السم بإبعاده بالوسائل المختلفة التي سنذكرها
2-أبطال مفعول ما بقي من السم في الجسم الإنساني بالمواد المضادة له
3- إسعاف التخريبات والأضرار والأعراض التي أحدثها السم
وللوصول إلى هذه الأهداف الثلاثة يتحتم علينا قبل كل شيء معرفة نوع السم الذي أحدث الإصابة وهذا قد يكون سهلا إذا كان السم ذا رائحة معروفة ظاهرة أو لون خاص صريح وفيما عدا ذلك من السموم فيصعب معرفته إلا بعد استجواب المصاب ومن حوله ومن تحليل كل ما يحيط بالمصاب من بقع وزجاجات وقيئ ولذلك وجب على المسعف أن يتحفظ بكل ماله علاقة بإصابة التسمم وبكل ما يمكن أن يلقي نورا على نوع السم .
إبعاد السم عن الجسم :
على المسعف أن يبعد السم من الجروح ومن الجهاز الهضمي .فأما إبعاد السم من الجروح فسيذكره في الأبحاث الخاصة باللدغات السامة والعضات السامة .أما إبعاد السم من الجهاز الهضمي فله طريقان:
1- طريق الفم :
وذلك بإعطاء المتسمم احد المقيئات التي سنذكرها ولا يجوز استعمال المقيئات في حالات التسمم بالمواد الكاوية لان لقلقاب المعدة التي يحدثها القئ قد تسبب تمزق التقرحات التي أحدثها السم الكاوي وهذا التمزق يؤدي إلى النزف الداخلي والى التهاب البرتوان وما ينجم عنهما من شديد الأخطار
2– أنواع المقيئات فهي :
- آلية كدغدغة الحلق بالإصبع
- كيماوية عن طريق الفم وأفضلها المقيئات الآتية :
- تذاب ملعقتان كبيرتان من ملح الطعام في مقدار كاف من الماء ويشرب المحلول دفعة واحدة
طريقة الشرج بإعطاء المسهلات :
ولا تستعمل هذا الطريق إلا إذا تجاوز السم المعدة ووصل إلى الأمعاء وهو لا يجدي أيضا إلا في أنواع السموم التي تستقر طويلا في الأمعاء قبل أن تمتص كسموم المواد الغذائية وتستعمل المسهلات لإخرجها من الأمعاء (زيت الخروع)
إبطال مفعول السم :
لكي نكون المسعف على بينة من نوع مضاد السم الذي يجب استعماله عليه أولا أن يعرف نوع السم الذي دخل جسم المصاب .المواد التي يجوز استعمالها كمبطلة للسم في أكثر أنواع التسممات وهي :
– الحليب – البيض الممزوج بالحليب أو الماء – زيت الزيتون
وهناك مضادات للسم عامة كإعطاء القلويات في التسمم بالحوامض وإعطاء الحوامض في التسمم بالقلويات .فالحوامض المستعملة لإبطال السم القلوي هي الخل أو عصير الليمون الحامض ويؤخذ ملعقتان كبيرتان مذابتان في الماء
أما القلويات المستعملة لإبطال السم الحامضي في ملعقة كبيرة من المغنيزيم .ملعقتان كبيرتان من الكلس (ويمكن الحصول عليهما من جدار مبيض بالكلس) تذاب في مقدار كاف من الماء
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
