احتضنت مدينة بوسعادة ليلة الجمعة 13 مارس 2026 سهرة ثقافية رمضانية مميزة، نُظّمت في إطار البرنامج الثقافي الخاص بليالي شهر رمضان المبارك لسنة 2026، وذلك تحت إشراف وزارة الثقافة والفنون الجزائرية ومتابعة مديرية الثقافة والفنون لولاية المسيلة، وبمبادرة من محافظة المهرجان الثقافي المحلي للفنون والثقافات الشعبية لولاية المسيلة، في أجواء احتفالية جسّدت روح الشهر الفضيل وما يحمله من قيم ثقافية وروحية واجتماعية.
وجمعت هذه السهرة الرمضانية باقة من الفقرات الفنية والثقافية المتنوعة التي استهدفت مختلف فئات الجمهور، حيث استمتع الحضور بحفل إنشادي قدّمه المنشد العالمي نجيب عياش الذي أتحف الجمهور بمجموعة من الأناشيد الروحية ذات الطابع الهادف، والتي تفاعل معها الحضور في أجواء إيمانية مفعمة بالسكينة والبهجة.
كما تضمن البرنامج عرضًا بهلوانيًا موجّهًا للأطفال قدّمه أحد الفنانين المختصين في هذا اللون الفني، حيث أضفى العرض أجواء من الفرح والمرح على السهرة، وأدخل البهجة إلى قلوب الأطفال والعائلات التي حضرت للاستمتاع بهذه الفعالية الثقافية الرمضانية.
ولم تخلُ السهرة من اللمسة الأدبية، إذ شهدت تقديم قراءات شعرية لأحد الشعراء الذين ألقوا مجموعة من النصوص الشعرية التي لامست القيم الإنسانية والوجدانية المرتبطة بالشهر الفضيل، ما أضفى بعدًا ثقافيًا وأدبيًا على هذه الأمسية.
وقد حضر هذه الأمسية عدد من العائلات والأطفال إلى جانب بعض الأساتذة والشيوخ والفنانين، حيث عاشت القاعة أجواء رمضانية مميزة اتسمت بالدفء والتفاعل، ونالت فقرات الحفل استحسان الحضور الذين عبّروا عن ارتياحهم لمثل هذه المبادرات الثقافية التي تنعش ليالي رمضان وتفتح فضاءات للقاء الثقافي والفني بين مختلف فئات المجتمع.
وفي هذا السياق، أشاد مدير المتحف الأستاذ مسعود الغربي بالجهود المبذولة من طرف المديرية والمحافظة لإنجاح هذه التظاهرة الثقافية، مؤكّدًا أن هذه الأمسية تندرج ضمن برنامج متواصل من الأنشطة الثقافية التي تمتد لثلاثة أيام أخرى، في إطار السعي إلى تنشيط الحركية الثقافية عبر مختلف بلديات ولاية المسيلة وإحياء ليالي رمضان ببرامج تجمع بين الفن والأدب والترفيه.
أحمد بن قطاف
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
