انطلقت، اليوم الثلاثاء، أشغال الدورة غير العادية للمجلس الشعبي الولائي لولاية المسيلة، بقاعة المداولات “محمد عكة” بمقر المجلس الشعبي الولائي، برئاسة السيد هذلي عبد الحميد نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي، وبحضور السيد نجم الدين طيار، والي ولاية المسيلة، والسيد عمراني عطال، الوالي المنتدب لولاية بوسعادة، إلى جانب أعضاء البرلمان بغرفتيه، وأعضاء المجلس الشعبي الولائي، والمندوب المحلي لوسيط الجمهورية، والأمين العام للولاية، والمفتش العام، ومديري الإدارة المحلية، والتقنين والشؤون العامة، والمواصلات السلكية واللاسلكية، إضافة إلى ممثلي الأسرة الإعلامية.
واستُهلت أشغال الدورة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم والاستماع إلى النشيد الوطني، قبل أن يلقي نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي كلمة افتتاحية رحب فيها بالحضور، مؤكداً أهمية هذه الدورة في مواصلة معالجة الملفات التنموية والإدارية للولاية.
وفي كلمته بالمناسبة، أبرز والي ولاية المسيلة تزامن انعقاد الدورة غير العادية مع إحياء اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، مؤكداً أن هذه المناسبة تجسد متانة العلاقة بين الجيش والأمة، وتعكس قيم الوفاء والالتزام بخدمة الوطن.
وأكد الوالي أن المرحلة الراهنة تستدعي من جميع الفاعلين مضاعفة الجهود وتعزيز التشاور والتنسيق من أجل مواصلة تجسيد برامج التنمية وتحسين الإطار المعيشي للمواطن، بما ينسجم مع التوجيهات السامية للسلطات العليا للبلاد الرامية إلى تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة عبر مختلف مناطق الوطن.
كما أشار إلى اللقاء الذي جمعه في وقت سابق بنواب المجلس الشعبي الوطني الجدد المنتخبين عن ولايتي المسيلة وبوسعادة، موضحاً أن المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع هي تكليف يفرض الدفاع عن انشغالات المواطنين، والمرافعة من أجل تجسيد المشاريع التنموية واستقطاب البرامج والاستثمارات الكفيلة بدعم الحركية التنموية التي تشهدها الولاية.
وشدد والي الولاية على أن نجاح العمل التنموي مرهون بتكامل الأدوار بين مختلف مؤسسات الدولة، والمنتخبين المحليين والوطنيين، والإدارة، والهيئات التنفيذية، والمجتمع المدني، بما يضمن خدمة المواطن وتحقيق المصلحة العامة بعيداً عن أي اعتبارات أخرى.
وأضاف أن ولاية المسيلة تزخر بإمكانات بشرية ومؤهلات معتبرة تستوجب العمل بروح الفريق الواحد، وتكثيف الحوار والتنسيق المستمر، بما يسمح بإيجاد حلول عملية لمختلف الانشغالات المطروحة، مؤكداً أن انضمام نواب جدد إلى المجلس الشعبي الوطني يمثل مكسباً إضافياً يعزز فرص الولاية في الاستفادة من البرامج التنموية الوطنية.
ودعا والي الولاية إلى مواصلة العمل الميداني، والإنصات الدائم لانشغالات المواطنين، واعتماد مقاربة تشاركية تقوم على التشاور والتنسيق وتسخير جميع الإمكانات لتحقيق التنمية المتوازنة والشاملة، بما يكون في مستوى الثقة التي وضعها المواطن في مؤسسات الدولة.
وبالمناسبة، توجه والي الولاية بالشكر والتقدير للسيدين فاتح العياشي وعبد الله لعويجي، عقب انتخابهما نائبين بالمجلس الشعبي الوطني، عرفاناً بما قدماه من جهود خلال عضويتهما بالمجلس الشعبي الولائي في خدمة المواطنين والدفاع عن انشغالاتهم، متمنياً لهما النجاح والتوفيق في أداء مهامهما البرلمانية الجديدة.
وعقب ذلك، شرع أعضاء المجلس في دراسة جدول أعمال الدورة، الذي تضمن إقرار زوال صفة منتخبين بالمجلس الشعبي الولائي واستخلافهما، إلى جانب المصادقة على تعديل المداولة رقم 17 المؤرخة في 08 جويلية 2026 الخاصة بالحساب الإداري للولاية لسنة 2025، وكذا المصادقة على تعديل المداولة رقم 18 المؤرخة في التاريخ ذاته والمتعلقة بالميزانية الإضافية للولاية لسنة 2026.
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
