بوسعادة | في مشهد جديد يعكس روح التضامن والتكافل، انطلقت من مدينة بوسعادة قافلة تضامنية باتجاه الولايات المتضررة من الحرائق، حاملة معها مختلف أشكال الدعم والمساعدة.
وتتكون القافلة من ثلاث شاحنات وحافلة وخمس سيارات، محمّلة بـمياه الشرب والمواد الغذائية والأدوية ومستلزمات أخرى، في مبادرة تهدف إلى مساندة المتضررين والوقوف إلى جانب العائلات والمواطنين والفرق المجندة في الميدان.
وجاءت هذه المبادرة تحت إشراف السلطات المحلية، وبمبادرة من المحافظة الولائية للكشافة الإسلامية ببوسعادة، وبالتنسيق والتعاون مع المحسنين وفعاليات المجتمع المدني، الذين ساهموا في جمع وتجهيز مختلف المساعدات.
وتحمل هذه القافلة رسالة واضحة مفادها أن التضامن لا يتوقف عند حدود المكان، وأن بوسعادة تواصل مدّ يد العون للمتضررين، في صورة تجسد قيم التكافل والتآزر التي تميز المجتمع الجزائري في مواجهة الأزمات.
أحمد بن قطاف
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
